العودة إلى ماذا نعمل

عقوبة الإعدام

تثير عقوبة الإعدام مسائل أساسية تتعلق بالحق في الحياة وضمانات المحاكمة العادلة وخطر الخطأ القضائي. وتختلف التزامات الدول باختلاف المعاهدات التي انضمت إليها، ولا يلغي ذلك الضمانات الدولية المنطبقة في الدول التي لم تلغ العقوبة. حيث لم تلغ العقوبة، يضع القانون الدولي قيودا وضمانات تشمل قصرها في الدول المعنية على أشد الجرائم خطورة وفقا للمعايير المنطبقة، وعدم فرضها على الأشخاص عن جرائم ارتكبت عندما كانوا دون الثامنة عشرة، واحترام ضمانات المحاكمة والطعن وطلب العفو. وتستدعي القضايا مراجعة فردية دقيقة للقانون والوقائع. تهتم منظمة التواصل لحقوق الإنسان بمتابعة أوضاع المحكوم عليهم والإجراءات ذات الصلة، والدعوة إلى احترام الحق في الحياة والضمانات القانونية والشفافية وإتاحة المساعدة القانونية. وتعرض القضايا دون افتراض الذنب أو نسبة موقف مؤسسي لم يعلن. وتشمل المسائل التي تستدعي الفحص كفاية الدفاع والترجمة والوقت المتاح للطعن، وشفافية المعلومات المتعلقة بالحكم والتنفيذ، وإتاحة الاتصال بالأسرة والمحامي. ولا تعني المتابعة التدخل في قضية أمام المحكمة؛ بل تهدف إلى تقييم احترام الضمانات المنطبقة وحماية الأشخاص من الانتهاكات المحتملة. منهجنا في هذا المجال تسترشد منظمة التواصل لحقوق الإنسان بالدقة والاستقلال وعدم التمييز، وتتعامل مع المعلومات بمسؤولية. عند إعداد تقرير أو مذكرة، تفصل بين ما ثبت بالمصادر وما يرد على هيئة شهادة أو ادعاء، وتبحث عن المعلومات المؤيدة والمخالفة وتوضح حدود ما أمكن التحقق منه. ولا تنسب إلى جهة أو شخص انتهاكا لمجرد ورود اسمه في رواية غير مختبرة. وتراعي المنظمة خصوصية الأشخاص وسلامتهم، وتطلب الموافقة المناسبة عند استخدام المعلومات الشخصية، وتسعى إلى حماية الضحايا والشهود والمصادر. وتحدد الجهات والإجراءات المناسبة لكل حالة حسب اختصاصها، وتدعو إلى سبل فعالة للإنصاف والمساءلة وفق القانون المنطبق، دون الوعد بنتيجة تحقيق أو حكم أو خدمة بعينها.

مرجع: العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، المادة 6

العودة إلى ماذا نعمل

صور منظمة تواصل لحقوق الإنسان